شركة NoFap تُقاضي Pornhub بموجب قانون المنظمات المتأثرة بالابتزاز والفساد (RICO) وتتهمها بالتواطؤ مع أكاديميين في حملة تضليل عالمية

شركة NoFap تُقاضي Pornhub بموجب قانون المنظمات المتأثرة بالابتزاز والفساد (RICO) وتتهمها بالتواطؤ مع أكاديميين في حملة تضليل عالمية

صادر شده توسط

NoFap LLC 

20 يناير, 2026, 17:00 AST

شارك هذا المقال

بيتسبرغ، 20 يناير / كانون الثاني 2026 /PRNewswire/ — در دعوى قضائية رُفعت مؤخرًا أمام محكمة اتحادية أمريكية، تتهم NoFap موقعيت Pornhub بالانخراط في عملية غير قانونية تهدف إلى تشويه السمعة والانتقام من عشرات من موارد التعافي من الإدمان، وعلماء، وأطباء، وناجين من الاستغلال الجنسي، ومبلّغين عن المخالفات، وشهود.

تِزعم الشكوى المكوّنة من 208 صفحه وجود حملة واسعة النطاق تقودها الشركة الأم لـ Pornhub، وهي Aylo، إلى جانب اتحادها التجاري Free Speech Coalition، واثنين من الأكاديميين، ومتعاونين مزعومين آخرين.

كما تزعُم الشكوى بأن أطرافًا مرتبطة بصناعة الإباحية استهدفت المدّعين لأكثر من عقد من الزمن، من خلال تقديم بلاغات كاذبة إلى جهات إنفاذ القانون والهيئات الإشرافة، ونشرة القانون والهيات الإشرافة. وإجراء أبحاث مُعارِضة تَدخّلية، ونقل معلومات مضلّة إلى صحفيين، وفبركة وقائع كاذبة، وتلاعب منسّق بصفحات ويكيبيديا. تدّعي الشكوى وجود ما لا يقل عن 70 ضحية بعينها تعرّضوا لسلوك مماثل.

تؤكد الشكوى كذلك أن صناعة الإباحية انخرطت فية طويلة الأمد تهدف إلي قمع البحث العلمي، والتأثير علي الأكاديمين، ونشر أبحاث متماشيفة لعلية الصناعة. المنظمات المهنية، وعرقلة اللوائح الحكومية مثل متطلبات التحقق من العمر.

تُسمّي الدعوى حاليًا أربعة كيانات تابعة لشركة آيلو كمدّعى عليهم، إلى جانب اثنين من الأكاديمين يُزعم أنهما يتعاونان سراً مع صناعة الإباحية. كما أُدرجت Taylor & Francis (دار نشر) وجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس (UCLA) كمدّعى عليهما، معجزه على بعضى أوجه السلوك المنسوبة إلى باقي المدّعى عليهم. تم التأكيد علي وجود 17 موجب قانونيًا، من بينها الابتزاز المنظّم، والتآمر المدني، والمنافسة غير العادلة، و إضاف العلامة التجارية، والتشهير، والإخلال بالعقد.

قال الکساندر رودس، مؤسس NoFap: «لا تهدف هذه الدعوى فقط إلى منع قادة صناعة الإباحية من إسكات منصتنا لدعم الأقران. أو التعرّض للانتقام بسبب حدیثهم عن الآثار المحتملة للمواد الإباحیة، بما فی ذلك الإدمان السلوكی والاختلالات الجنسیة، أدى تأثیر الترهیب هذا إلى تشویه. الموضوع وعلاوة علی ذلک، تهدف هذه القضیة إلی ضمان تمکّن ملاین الأشخاص حول العالم الراغبین فی. الإقلاع عن استعمال المواد الإباحية أو تقليلها من الحصول على الدعم دون تدخل».

صرّح كبير المستشارين القانونيين، ديويد كوبيلينسكي: «إن صناعة الإباحية تستعير أساليب اللعب الخاصة بصناعة التبغ في خمسينيات القرن الماضي. إلی فتح تحقیقات جنائیة».

منابع القضیة:

قضية Rhodes وآخرون ضد .Aylo Holdings SARL (التي تعمل باسم Pornhub) وآخرين، رقم الدعوى 2:25-cv-01956 (المحكمة الجزئية للمنطقة الغربية من ولاية بنسلفانيا ".WD Pa").

نبذة عن شرکة NoFap:

تأثير شركة NoFap Aam 2011، وهي موقعيت إلكتروني علمي وقائم على الأدلة وشمولي و إيجابي تجاه الجنس لدعم الأقران مُخصص للأفراد الراغبين في تقليل المواد الإباحية عو الإذا.

اطلاعات التواصل:

[ایمیل محافظت شده]